محمد رضا الطبسي النجفي
212
الشيعة والرجعة
وسنة نبيك حتى لا يستخفى بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة اللهم ما أنكرنا من الحق فعرفناه وما قصرنا عنه فبلغناه ، الدعاء ) . 67 - وفيه ص 916 في باب فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام نقلا عن عدة من الكتب منها جمال الأسبوع عن أبي المفضل عن حمزة بن قاسم العلوي عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه عن الحسن بن القاسم العباسي قال دخلت على أبي الحسن بن موسى بن جعفر عليهما السلام وهو يصلي صلاة جعفر عند ارتفاع النهار يوم الجمعة فلم أصلي خلفه حتى فرغ ثم رفع يديه إلى السماء ثم قال : ( يا من لا تخفى عليه اللغات ولا يتشابه عليه الأصوات - إلى أن يقول - اللهم عجل فرج قائمهم بأمرك وانصره وانتصر به دينك الذي غير وبدل وجدد به ما امتحى منه وبدل بعد نبيك ( ص ) ، الدعاء ) . هذا ما ساعدنا التوفيق لذكر الأدعية الواردة من مخازن علم اللّه وتراجمة وحيه مشيرا فيها إلى صحة القول بالرجعة وانها من الأمور التي يجب الاعتقاد بها كما يأتي ولا يحل لمسلم التشكيك فيها وانكارها ولعل المتتبع في كتب الأدعية صادف بأكثر مما أوردناه ونسأل اللّه حسن العاقبة ونعوذ باللّه من سوء الخاتمة بمحمد وآله الطاهرين .